سياحة عالمية

كورونا يضع فنادق جنيف في قسم الإنعاش

وفي الأشهر الأخيرة، “لم تعد هناك مؤتمرات ولا سياحة أعمال، كما أن الأمم المتحدة تعمل بوتيرة بطيئة، ما يجعل جنيف أكثر مدن سويسرا تضررا مع تراجع بـ63 في المئة في نسبة الإشغال الفندقي مقارنة مع 2019 في الفترة ما بين يناير ويوليو. كما سيصل التراجع إلى 75 في المئة في نهاية 2020″، وفق رئيس فندق “فيرمونت”.

ومع 126 فندقا و10 آلاف غرفة، تحتل جنيف المرتبة الأولى عالميا على قائمة المدن ذات كثافة الفنادق الأعلى (عدد أسرّة الفنادق قياسا على عدد السكان)، وفق لافاليه.

وهو يشير إلى أن القطاع، وفي حال عدم حصول أي تغييرات، “لن يستطيع الإفلات من عمليات إغلاق وحالات إفلاس على نطاق واسع”، على غرار ما حصل مع فندق “ريتشيموند” الذي أغلق أبوابه بعد 145 سنة من العمل.

وينعكس الوضع سلبا على المدن المجاورة التي تستفيد في العادة من موقع جنيف كمركز استقطاب. وهذه حالة لوزان التي تبعد أقل من 60 كيلومترا، حيث يعتزم القائمون على بعض الفنادق إغلاقها  في أكتوبر، وفق رئيس قطاع الفنادق في لوزان ستيفانو برونيتي-إيمفيلد.

وتعاني المدينة التي تضم مقار أكثر من 50 اتحادا رياضيا دوليا إضافة إلى اللجنة الأولمبية الدولية، من كون “جميع هؤلاء الناس اليوم في المنزل، لا يقصدون المكاتب ويخضعون لقرارات منع السفر”.

وبمواجهة “الوضع غير المسبوق بتاتا”، يطالب أصحاب الفنادق في جنيف ومحيطها الحكومة السويسرية الفيدرالية إضافة إلى الكانتونات المحلية، بمساعدات لقطاعات الفنادق للسماح لها بالصمود بانتظار تحسن الأوضاع.

ويرغب هؤلاء أن تجد السلطات العامة توازنا أفضل بين “الأولوية الصحية المطلقة والاعتبارات الاقتصادية”، لأن كل قيد أو حظر على التجول له أثر “فوري ومدمر” على نسبة ارتياد الفنادق، بحسب برونيتي-إيمفيلد.

اترك تعليقاً